التسجيل

العودة   منتدى شكو ماكو > مــنــتــديــات الــعــلــوم والــمــعــارف > المنتدى العلمي

الملاحظات

المنتدى العلمي المـــوسوعة العلميــــة


رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 - 12 - 2009, 10:43 AM   #1
~NoRa~
شكشوك انطاك عمره
 
~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all ~NoRa~ غير متواجد حالياً

أبو الهندسة أرخميدس (287212ق.م)
اكتشافاته سطرت اسمه في صفحات التاريخ


ولد أرخميدس عام 287 قبل الميلاد في جزيرة صقلية، وكان والده فلكياً شهيراً، وكمعظم الشباب آنذاك سافر إلى الإسكندرية ثم إلى اليونان طلباً للدراسة، ويعد الكثير من مؤرخي الرياضيات والعلوم أن أرخميدس من أعظم علماء الرياضيات في العصور القديمة وهو أبو الهندسة.
من أشهر اكتشافاته، طرق حساب المساحات والأحجام والجانبية للأجسام، وأثبت القدرة على حساب تقريبي دقيق للجذور التربيعية وأخترع طريقة لكتابة الأرقام الكبيرة.
وهو نفسه الذي حدد قيمة (باي) (Pi) وهي العلاقة بين محيط الدائرة ونصف قطرها بدقة عالية.
أما في مجال الميكانيكا فأرخميدس هو مكتشف النظريات الأساسية لمركز الثقل للأسطح المستوية والأجسام الصلبة واستخدام الروافع ومخترع قلاووظ أرخميدس.
ومن أبرز القوانين التي اكتشفها يجيء قانون طفو الأجسام داخل المياه والذي صار يعرف بقانون أرخميدس.
وقد قتل أرخميدس عام 212 قبل الميلاد على يد الرومان بسبب أدوات القتال التي تسببت في أن يحارب الرومان ثمانية أشهر لفتح اليونان.
قانون أرخميدس
ملك سيراكوس شك في أن الصائغ الذي صنع له التاج قد غشه وأدخل في التاج فضة بدلاً من الذهب الخالص وطلب من أرخميدس أن يبحث له في هذا الموضوع بدون إتلاف التاج.
وعندما كان يغتسل في حمام عام، لاحظ أن منسوب الماء ارتفع عندما انغمس في الماء، وقد قيل إنه خرج عارياً في الشارع يجري ويصيح (أوريكا، أوريكا) أي وجدتها وجدتها، لأنه تحقق من أن هذا الاكتشاف سيحل معضلة التاج.
وقد تحقق أرخميدس من أن جسده أصبح أخف وزناً عندما نزل في الماء، وأن الانخفاض في وزنه يساوي وزن الماء الذي أزاحه، وأيضاً تحقق من أن حجم الماء المزاح يساوي حجم الجسم المغمور.
وعندئذ تيقن من أنه يمكنه أن يعرف مكونات التاج دون أن يتلفه وذلك بغمره في الماء !!! فإن حجم الماء المزاح بغمر التاج فيه لا بد أن يساوي نفس حجم الماء المزاح بغمر وزن ذهب خالص مساوً لوزن التاج.
وكانت النتيجة أن الصائغ فقد رأسه بهذه النظرية.
أرخميدس و(باي)
حدد أرخميدس قيمة (باي) وهي نسبة محيط الدائرة إلى قطرها، أو محيط الدائرة أطول كم مرة من قطرها، وهذه القيمة تستخدم في حساب مساحات الدوائر وما شابها وأحجام الكرات والاسطوانات.
وطريقته في حساب ذلك اعتمدت على رسم أشكال هندسية متساوية الأضلاع داخل وخارج الدائرة حتى حدد حدوداً لقيمة (باي).
وقال أرخميدس: إن القيمة الدقيقة (باي) هي بين 310/71 و31/7 وعندما وصل إلى قيمة (باي) اكتشف صعوبة الأرقام اليونانية وأنها لا تصلح للعمليات الرياضية المعقدة، ومن ثم اقترح نظاماً رقمياً آخر يمكنه تخزين أرقام كبيرة بسهولة.
وقيمة (باي) هي : 3.14159 26535 89793 23846 26433 83279 50288 41971 69399 37510 وهي قيمة تقترب من الحقيقة ولا يمكن قياسها تحديداً.
قلاووظ أرخميدس
هو عبارة عن أنبوب يحيط بحلزون استخدمه القدماء لرفع المياه من الخزانات. وهو مكون من قضيب خشبي طوله حوالي متر محاط بحلزوني من مواد مرنة مثبتة في ألواح خارجية، وقد علق فيتروفيوس في القرن الأول الميلادي على ذلك قائلا: (إنه محاكاة طبيعية) لقوقعة حلزونية.
وفي عصر الرومان كان قلاووظ أرخميدس يعمل بالسير فوقه مثل ماكينات الغزل اليدوية اليوم، ولكن في القرن الخامس عشر، كان يعمل بذراع تدوير.
في مايو 1839 سفينة أرخميدس حلت بدلاً عن البدال التقليدي الذي يدور بالبخار مستخدماً دافعاً يعمل بنظرية الحلزون.
في البداية عارض الناس التصميم وأحتاج إلى أربع سنوات ليثبت أنه أفضل من سابقه.
واستخدمه المصريون منذ 2000 عام ومازالوا إلى الآن يستخدمونه في الري ورفع المياه ويتراوح قطره من ربع بوصة إلى 12 قدماً.












الشيخ الرئيس ابن سينا.. مبدع في مجالات كثيرة


بيروت- د. بسام عليق
ولد ابن سينا في قرية أفشنة ( في منطقة بخارى ) في عصرٍ كثرت فيه مذاهب الفلسفة والحكمة، ونشأ في بيت عريق بخدمة الدولة،حيث كان والده معتمد الضرائب في خزينة الدولة، فتعهَّد ابنه باكراً بتعليمه وإحاطته بالمربين لينهل معارف زمانهم.
كان الصبي ابن سينا موهوباً ذكياً ذا عقل خصب وذاكرة قوية، فبدت عليه ملامح النبوغ منذ صغره، واتّسم بنزعة علمية متَّقدة، تجلَّت بقوة الملاحظة والميل إلى الاستقراء، فحفظ القرآن قبل بلوغه عشر سنوات، وشغفه لعلم الطب جعله من أعلامه وهو في السابعة عشرة من عمره.
يُعتبر ابن سينا من العباقرة الذين قلّما تجود بهم الطبيعة، فهو من أعلام جبابرة الفكر بشتى مظاهره، نبغ في الفلسفة وفي الطب، ألّف في الفقه واللغة وفي المنطق والنفس والأخلاق، تعمّق في الإلهيات والعلوم الماورائية ودرس الطبيعيات والكيمياء والهندسة وعلم طبقات الأرض، كتب في السياسة والاقتصاد، نظم الشعر وفسّر القرآن، كتب في الموسيقى وأحسن الضرب على العود، وألّف فيها كتاباً سماه "المدخل إلى صناعة الموسيقى" أبدع في الأدب وفي الفلك والأرصاد "وكان على وشك بناء مرصد في أصفهان".
ورثت البشرية عن ابن سينا تراثاً غنياً يفوق تعداده (276 كتاباً ) أشهرها: كتاب الإرشادات في المنطق، الشفاء في الحكمة، لسان العرب في اللغة (وهو غير لسان العرب لابن منظور)، كتاب القانون في الطب وهو من أعظم وأشهر كتبه على الإطلاق.
فاق ابن سينا من سبقه وأعجز من لحقه، شغل الناس بعبقريته الفذة وإطلاعه الواسع، وما يدل على علو شأنه وتقدير معاصريه له، كثرة الألقاب التي أطلقوها عليه، منها حجة الحق، شرف الملك، الحكيم الوزير، الدستور، حكيم الشرق والغرب، ويبقى أشهرها الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن علي بن سينا.
عاش أبو علي في عصر اشتدَّ فيه الصراع على الحكم في المنطقة الشرقية من الدولة العباسية ودخل في منازعات الأمراء وتقلّبت عليه الأحوال، فتعرض للسجن مراراً وذاق حلو الحياة ومرّها، وكان عليه أيضاً أن يتحمَّل ما تجلبه الشهرة من غيرة ومتاعب خاصة، وأنه كان فخوراً بنفسه، الأمر الذي أثار عليه غضب المسؤولين ومكيدة الحسَّاد فأصبحت حياته سلسلة من الأحداث المتتالية.
انغماسه بالحياة العامة ورحلاته الكثيرة أثَّرت على نظرياته فكانت فلسفته أقرب إلى الناحية العقلية منها إلى الروحية والتصوفية، وكان للتجربة والقياس مكاناً عظيماً عنده، فنراه يحارب التنجيم وبعض نواحي الكيمياء بحجج العقل والبرهان، وكان يقدِّس العقل ويعتبره أعلى قوى الإنسان، وقال بسلطان العقل الذي يتغلَّب على سلطان النفس، هذا ما نلاحظه بقوله "حسبنا ما كُتِب من شروحٍ لمذاهب القدماء، فقد آن لنا أن نضع فلسفة خاصة بنا"، ونراه يخالف أفلاطون وأرسطو وغيرهم من فلاسفة اليونان في كثير من النظريات والآراء، وبالرغم من هذا التقديس للعقل يؤكد ابن سينا محدودية العقل الإنساني وبالتالي حاجة الإنسان إلى القوانين المنطقية، لهذا يعتبر أن المنطق من الأبواب التي يدخل منها إلى الفلسفة كما أنه الموصل إلى الاعتقاد الحق.
كتب كثيراً في فضائل الأخلاق ورذائلها مؤكداً على فضائل القوة الشهوية وهي:"العفة، القناعة، السخاء"، والقوة الغضبية وهي:"الشجاعة، الصبر، الحزم"، وفضائل القوة النطقية وهي:"الحكمة، البيان، وجود الحس، أصالة الرأي، الحزم، الصدق، الرحمة، حسن العهد، التواضع …".
وهو القائل بأن السعادة القصوى لا تأتي إلا عن طريق العلم، وأفضل الحركات الصلاة، وأنفع البرّ الصدقة، وأزكى السِّر الاحتمال، وتشبّع ابن سينا بأعلى القيم الأخلاقية والروحية فنراه يقول في النفس :
هبطت إليك من المحلِ الأرفعِ ورقاء ذات تعزّز وتمنّعِ
كذلك قال: هذِّب النفس بالعلوم لترقى وزر الكل فإن للكل بيت
فإن أشرقت فإنك حيُّ وإذا أظلمت فإنك ميت
ويضيف: ليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا
ويقول في العمل:"إن خير العمل ما صدر عن خالص نيَّة، وخير النيَّة ما صدر عن الحكمة، ومعرفة الله أول الأوائل".
كثيراً ما كان ابن سينا يعطي من أوقاته لتدبير شؤون الدولة خدمة منه لعامة الناس، ويعبِّر عن هذا بقوله: عندما تلتقي السلطة بالحكمة، وتخضع السياسة للقيم الأخلاقية وإلى بعد النظر الفلسفي، فيخف عنها القهر ويبتعد الظلم وتعمُ النعم على البشر، لهذا نراه يجمع ثلاث صفات قلَّما تجتمع برجل واحد: السياسة والكتابة والصناعة.
كان الشيخ الرئيس كثير الحركة غزير الحيوية لا يستقر على حال، يقضي الليالي بطولها ما بين القراءة والكتابة، وعندما تتعقَّد مسألة معه كان يذهب للمسجد ليعود منشرحاً صدره ليستكمل رائعة من روائعه.
تمتاز مؤلفاته إجمالاً بالوضوح في البيان والدقة العملية وحسن التبويب والتصنيف ما يثير في النفس الإعجاب والتقدير، ويعتبر من أعظم أطباء الحضارة العربية الإسلامية، ومؤلفاته الطبية جعلته من عباقرة التاريخ الخالدين، وكتاب "القانون في الطب" أكبر موسوعة طبية وصلت إلينا من القرون الوسطى دوَّن فيه معارف القدماء والمعاصرين إضافة إلى تجاربه وآرائه حتى استغنى الأطباء به عن أي كتاب آخر، وقد فاق القانون كتب جالينوس وأبقراط لذلك اعتمدت دراسته في جميع كليات الطب في الجامعات الأوروبية حتى مطلع العصر الحديث ونجده كثيراً ما ينافس مَنْ سبقه مردداً: وأما الحكيم الفاضل جالينوس قد قال … ونحن نقول ….
يقول مايرهوف أن أهمية هذا الكتاب تتضح من شدة الطلب عليه، الأمر الذي جعل طبعاته وترجماته متتالية، ويقول أوسلرOSLER : إنَّ كتاب القانون عاش مدة أطول من أي كتاب آخر ككتابٍ مقدس أوحد في الطب.
يشتمل كتاب القانون على خمسة كتب: الأول مخصص للعلوم الكليَّة من علم الطب، ويبحث في وظائف الأعضاء وعلم تصنيف الأمراض وعلم الأمراض والأمزجة والأخلاط وأسباب الأمراض بصفة عامة من جهة النبض والهضم وتدبير الصحة ومبادئ المعالجات : حمامات، مسهلات …
الكتاب الثاني خاص بالأدوية المفردة، وهو قسمان الأول درس دقيق في ماهيَّة الدواء: صفاته، مفعوله، طريقة حفظه، مع بيانات تشرح أثر كل دواء في كل عضو، والقسم الثاني يحتوي على المفردات الطبية نفسها مرتبة ترتيباً أبجدياً.
الكتاب الثالث يهتم بالأمراض الموضعية لكل عضو بشكل منفصل، ومصنفة من شعر الرأس حتى أخمص القدم .
الكتاب الرابع يدرس الأمراض التي تصيب الجسم عامة ولا تختص بعضو واحد مثل: الحميات، السموم، القروح، الأورام، الجذام، الكسور، وخصص باباً فيه للزينة.
وأخيراً وضع ابن سينا في الكتاب الخامس من القانون الأدوية المركبة أو "الأقرباذين"، وشرح فيه كيفية تركيبها وكيف يمكن للصيدلي أن يصنعها، وحدَّد فيه خمسة مقاييس غير التأثيرات العلاجية يجب أن تؤخذ بالحسبان أثناء تصنيع الدواء، وهي: سرعة استحالته وبطؤها، سرعة جموده وبطؤها، طعم الدواء، رائحته، لونه.
لخّص ابن سينا كتاب القانون في قالب شعري بكتاب آخر سمَّاه (الأرجوزة في الطب) يشمل على 1329 بيتاً هي بمثابة دستور للطب بكافة أقسامه، ويشغل القسم الخاص بالأدوية على الأبيات من رقم 997 إلى 1119 وقد ترجمت هذه الأرجوزة وأخذت اهتماماً واسعاً.
طبع كتاب القانون في القرن الخامس عشر 16 مرة وفي القرن السادس عشر 20 مرة، وبقي يدرّس في أوروبا حتى القرن الثامن عشر وفي الشرق الإسلامي حتى القرن التاسع عشر، وأكثر ما يثير قارئ القانون المنهجية التي اعتمدها ابن سينا في كتابه، فنراه يبدأ بتشريح العضو، يذكر العضلات والعظام واحداً واحداً تماماً كما هي معروفة اليوم، ثمّ يتكلم عن وظيفة العضو وكيفية وقايته من الأمراض وأخيراً يذكر الأمراض التي تصيبه فيتحدث عن أسبابها وطرق الاستدلال عليها وكيفية علاجها.
في علم التشريح لم يترك عضواً إلا وتكلم عنه حتى عن تشريح الأسنان، وفي كلامه عن الأعصاب والعضلات يتناول أعصاب الوجه والجبهة والمقلة والجفن واللسان والشفة فضلاً عن أعصاب النخاع الشوكي والصدر.
اهتم ابن سينا كثيراً بفحص البول ويؤكد على "قوامه، رائحته، صفاته، كدرته، زبده، رواسبه، مقداره"، كذلك إلى لون البراز وقوامه ورائحته ولونه، وأعطى للنبض عناية خاصة واعتبر أنّ له أهمية شديدة بالتشخيص وقال أنّ له توازناً موسيقياً.
يعتبر ابن سينا أول من وصف مرض الفيلاريا "داء الفيل" انتشاره وطرق علاجه، وهو أول من وصف داء الجمرة الخبيثة وقال أنها تنتقل بالماء والتراب، وأيضاً هو أول من وصف مرض دودة "الأنكلوستوما" وسمَّاها كما تعرف اليوم بالدودة المستديرة.
علَّل الميول الشاذة عند بعض الأشخاص، وتكلَّم عن الخنثى وأوصى فيها بقطع العضو الضعيف الخفي.
كشف ابن سينا قبل ألف عام وبدقة متناهية السرطان ووصفه بأنه الورم الذي ينتقل من عضو إلى عضو، وحدد السبيل لعلاجه يكون بالجراحة المبكرة في أطوار الورم الأولى، وأوصى بأن الاستئصال يجب أن يكون واسعاً وعميقاً وكبيراً، وأن يعقِّم الطبيب حواف المنطقة الباقية بعد الاستئصال بالكي، ويقول: مع هذا فإن الشفاء منه ليس أكيداً.
برع بدراسة أحوال العقم وتحدث عن أسبابه العضوية منها والنفسية وذكر أن إحدى مسبباته عدم التوافق النفسي والجنسي بين الزوجين.
عالج ابن سينا منذ عشرة قرون داء الصرع وبعض الأمراض العصبية والعقلية بما يشبه العلاج بالصدمات الكهربائية، وذلك بواسطة نوع من السمك يعرف بالرعاد، حيث يوضع في الماء شريطان من المعدن، ويمسك بهما المريض، فيحدث هذا النوع من السمك أثناء حركته الفجائية نوع من الموجات تؤدي إلى رعشة تصيب المريض مما يجعله لا يقوى على مسك الشريطين مدة طويلة، فيلقي بهما أرضاً ومن خلال عدد من الجلسات يحدث لديه الشفاء.
يبدع الشيخ الرئيس في وصف الأمراض وتبويبها، من ناحية أعراضها وعلاماتها وعلاجها، فيصف القرحة الدرنية "السلِّيّة" والتهاب السحايا البدئي والثانوي وأنواع الحميات المختلفة وفي تصلب الرقبة وسرطان الكبد وسرطان الثدي عند النساء وأمراض الغدد وأحياناً كثيرة يصعب إضافة أيّ جديد على وصفه رغم تقدم الزمن ووسائل التشخيص والعلاج، وأكثر ما تتجلى عبقريته قدرته على التشخيص التفريقي للأمراض المتقاربة في أعراضها، فمثلاً يميّز بين التهاب الحجاب الحاجز وذات الجنب وذات الرئة والتهاب السحايا، وما بين حصى المثانة وحصى الكلية ويفصّل بين المغص ( الكولنج ) المعوي والمراري والكلوي، أو ما بين الشلل النصفي واللقوة والشلل التالي لسبب محيطي أو بسبب مركزي في الدماغ، وكذلك ما بين السكتة الدماغية واحتقان الدماغ وما بين الصرع ونوبات الهستيريا وشرح لألم العصب مثلث التوائم .
أما في السل الرئوي فنراه يفصل الكلام عن مراحله الثلاث في جسم الإنسان قبل هذه السنين بدون توفر أجهزة التصوير والأشعة وما ذكره لا يختلف عمَّا تذكره كتب اليوم، كما أنه يوصي لعلاجه بمواد مأخوذة من التربنتين والعفص والجوز لأن هذه الأدوية الثلاثة مضادة للسل وقد كانت لفترة قريبة، بل وحتى اليوم متداولة بين الناس .
أورد ابن سينا ما يزيد عن سبعمائة وستين دواءً في كتابه، مع طرق تحضيرها واستعمالها مرفقة بملاحظاته الشخصية عليها، ولا تزال معظم هذه الأدوية تحتفظ باسمها العربي حتى الآن، منها: المسك، العنبر، الكافور، الصندل، الزعفران، الحشيش، … .
التزم ابن سينا في كل مؤلفاته بالاتجاه العلمي السليم القائم على تقديم اليقين على الظن والتجربة على الخيال، وابتعد عن البحث في الأمور الغيبية وتتجلى هذه الاتجاهات خاصة عندما يشرح مرض "المالينخوليا" الذي كان ينسبه البعض إلى قوى غيبية أو إلى الجن.
ويُعتبر أبو علي ابن سينا المبتكر الأول للتحليل النفسي والعلاج النفساني الذي يقول بالتلقين والإيحاء وله نوادر طبية رائعة جداً في هذا الاختصاص من الطب.
يرى ابن سينا أنّ وضع الطبيب وحالته المعنوية أمام مريضه هامة جداً وتترك أثراً عظيماً في شفاء المرض فيقول:"ينبغي على الطبيب أن يكون دائماً مبشِّراً بالصحة، فانّ للعوارض النفسانية تأثيرات عظيمة".
كما أوصى بالرضاعة من الأم لأنها أفضل غذاء للطفل، وبحال تعذر ذلك لأي سبب يوصي بأن يُعهد الطفل إلى مرضعة أخرى، ويصل به الأمر بمطالبة الدولة أن تُشرِّع قوانين تلزم الرضاعة من الأم.
اعتبر أنَّ الرياضة إحدى الأركان الهامة لسلامة الصحة، ومن الغريب فعلاً أن نجد شرحاً لمختلف أنواع الرياضات التي تناسب الإنسان في كافة مراحل حياته مع تأكيد على الأثر الجيد الذي تتركه الرياضة في الوضع النفسي وفي الحياة الروحية، وكان يحضُّ دائماً على الالتزام بقواعد حفظ الصحة والوقاية ويفضلها على العلاج الدوائي، وإذا أمكن تدبير بعض الحالات بواسطة الأغذية فلا داعي للجوء إلى الأدوية، ويوصي بشرب مياه الينابيع لأنها الأفضل للصحة.

لا بدَّ من الإشارة إلى لغزٍ يُحيِّر الباحثين في شخصية هذا العالم العملاق وحياته الخاصة، وهو التوفيق بين فلسفته وإلهياته، وبين تصوفه وخمرياته، وكيف أنّه يوصي الناس أحياناً بأمرٍ ما لا يلتزم هو به، حيث يُقال بأنّ ابن سينا لم يعرف الاعتدال في حياته، بالقدر الذي كان مفرطاً به في التنقيب والكتابة والإبداع، كان بنفس النسبة مفرطاً بمواصلة النساء ومخالطاً في الطعام ومكثراً من الشراب مع العلم بأنه هو القائل:

ثلاثٌ هنَّ من شَرَك الحمام وداعيةُ الصحيح إلى السقامِ
دوامُ مدامةٍ ودوامُ وطءٍ وإدخالُ الطعامِ على الطعامِ

هكذا نرى من خلال شيخنا الكبير وغيره من أعلام العرب أنّهم حملوا الشعلة بعدما التقطوها مطفأة من العصور السالفة، فأوقدوا نارها، ونفخوا فيها من روحهم لِتُشع وتشيد بمجد الحضارة الإنسانية.
اهتم العلماء المعاصرون في الشرق والغرب بتحقيق كتب ابن سينا ونشرها، فوضعوا الدراسات عنها وأقاموا المهرجانات والندوات إحياءً لذكراه الألف، إن كان في الدول العربية أو في إيران وتركيا وأوزبكستان أو في منظمة اليونسكو كذلك في بعض الدول الأوروبية والأمريكية، إضافة إلى الفاتيكان الذي أسهم بتخليد ذكراه بأن فتح مكتباته أمام الفيلسوف المصري محمود الخضيري لمدة عام كامل للإطلاع على آثار ابن سينا العربية منها واللاتينية، هذا ولم تزل جامعة باريس، وعرفاناً منها بالجميل، تحتفظ بصورتين كبيرتين في قاعتها الكبرى، واحدة لابن سينا والأخرى للرازي، كذلك هو الحال في الكثير من الدول العربية والإسلامية، ومؤخراً وأثناء ترميم مكتبة "بودليين" الأثرية في مدينة اكسفورد وبعدما أُزيل طلاءٌ قديمٌ عن جدار إحدى القاعات، تبين للمهندسين وجود ثلاث صور كانت تُزيّن الجدار، اثنتان لأرسطو وأفلاطون والثالثة لابن سينا .
ابن سينا ذاك العملاق الذي تخاطفته الأمم وتسابقت في نسبته إليها، كان صنيع عصره وبيئته، فهو قمة من قمم الثقافة العربية الإسلامية، أدى رسالته في الشرق كما في الغرب، وشغل الأذهان في العصور الوسطى كما في الحديثة، ولسوف يُذكر دائماً وأبداً في طليعة علماء العالم الذين مهّدوا الطريق أمام مسيرة العلم والمعرفة، وهو بلا ريب حلقة هامة من حلقات تاريخ الفكر الإنساني.
خاتمة:
صحيح أنّ ابن سينا تمتّع بذكاءٍ وقّاد، لكن الصحيح أيضاً أنّه حظي مبكراً بمحيطٍ أنعش ذكاءه وساعد على تنمية عبقريته، وأنّ إمكانيات المعرفة والإطلاع مع التربية الواعية كانت متوفرة له، فقضى عمره في البحث والتنقيب لإسعاد البشرية وتطورها، فلتكن سيرته دعوةً للالتزام بخصال الجد والاجتهاد الحق في سبيل تقدم المعرفة الإنسانية ولرفعِ رواسب الجهل والكسل، أيضاً فلتشكل ذكراه صحوةً للأولياء (أهل ومسؤولين) بأن يولوا العناية اللازمة برجال الغد، وأن يوفروا لهم البيئة الصالحة والقوانين المنفتحة لتنمو عقولهم بالاتجاه الصحيح، لكي يفجِّروا طاقاتهم، إن كان داخل البيوت أو في أروقة المدارس والجامعات، لتزيدهم تبصُّراً بتراثهم الفكري والحضاري، ولفهم القدرة على استلهام واكتشاف هذا التراث وبالتالي العمل على تطويره، لكي نكتشف ابن سينا في كل جيل لأنه حتماً موجود..



















أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي
ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م [1] وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م [2]





عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد أصله و مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الكوفة على الفرات، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين . ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ولكن معظم المصادر تشير إلى أنه ولد في مدينة طوس[3] من أعمال خراسان.

وقد وصف بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية مشتهرا بالإيمان والورع وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند".





نشأته
هاجر والده حيان بن عبد الله الأزدي من اليمن إلى الكوفة في أواخر عصر بني أمية، وعمل في الكوفة صيدلانياً وبقي يمارس هذه المهنة مدة طويلة (ولعل مهنة والده كانت سبباً في بدايات جابر في الكيمياء وذلك لارتباط العلمين) وعندما ظهرت دعوة العباسيين ساندهم حيان، فأرسلوه إلى خراسان لنشر دعوتهم، وهناك ولد النابغة جابر بن حيان المؤسس الحقيقي لعلم الكيمياء.

وعندها شعر الأمويون خطر نشاط حيان بن عبد الله الأزدي في بلاد فارس فألقوا القبض عليه وقتلوه. ولهذا اضطرت عائلة حيان الأزدي أن تعود إلى قبيلة الأزد في اليمن. وهناك ترعرع جابر بن حيان الأزدي. وعندما سيطر العباسيين على الموقف سنة 132 هـ في الكوفة واستتب الأمن، رجعت عائلة جابر بن حيان إلى الكوفة. وتعلم هناك ثم اتصل بالعباسيين وقد أكرموه اعترافاً بفضل أبيه عليهم وكان أيضاً صاحب البرامكة. وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة وذلك سنـة 197هـ (813م )[1][2] وقيل أيضا 195 هـ/810 م.[4]


تعليمه
حينما استقر جابر بن حيان في الكوفة بعد عودة عائلته من اليمن، انضم إلى حلقات الإمام جعفر الصادق ولذا نجد أن جابر بن حيان تلقى علومه الشرعية واللغوية والكيميائية على يد الإمام جعفر الصادق. وذكر أنه درس أيضا على يد الحميري. ومعظم مؤرخي العلوم يعتبرون جابر بن حيان تلقى علومه من مصدرين: الأول من أستاذه الحقيقي الإمام جعفر الصادق،[1] والثاني من مؤلفات ومصنفات خالد بن يزيد بن معاوية.[2] فعن طريق هذه المصادر تلقى علومه ونبغ في مجال الكيمياء وأصبح بحق أبو الكيمياء فقد وضع الأسس لبداية للكيمياء الحديثة.





الكيمياء في عصره

بدأت الكيمياء خرافية تستند على الأساطير البالية، حيث سيطرت فكرة تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة وذلك لأن العلماء في الحضارات ما قبل الحضارة الإسلامية كانوا يعتقدون المعادن المنطرقة مثل الذهب والفضة والنحاس والحديث والرصاص والقصدير من نوع واحد، وأن تباينها نابع من الحرارة والبرودة والجفاف والرطوبة الكامنة فيها وهي أعراض متغيرة (نسبة إلى نظرية العناصر الأربعة، النار والهواء والماء والتراب)، لذا يمكن تحويل هذه المعادن من بعضها البعض بواسطة مادة ثالثة وهي الإكسير. ومن هذا المنطلق تخيل بعض علماء الحضارات السابقة للحضارة الإسلامية أنه بالإمكان ابتكار إكسير الحياة أو حجر الحكمة الذي يزيل علل الحياة ويطيل العمر.

وقد تأثر بعض العلماء العرب والمسلمين الأوائل كجابر بن حيان وأبو بكر الرازي بنظرية العناصر الأربعة التي ورثها علماء العرب والمسلمين من اليونان.[1] لكنهما قاما بدراسة علمية دقيقة لها؛ أدت هذه الدراسة إلى وضع وتطبيق المنهج العلمي التجريبي في حقل العلوم التجريبية. فمحاولة معرفة مدى صحة نظرية العناصر الأربعة ساعدت علماء العرب والمسلمين في الوقوف على عدد كبير جداً من المواد الكيماوية، وكذلك معرفة بعض التفاعلات الكيماوية، لذا إلى علماء المسلمين يرجع الفضل في تطوير اكتشاف بعض العمليات الكيميائية البسيطة مثل: التقطير[5] والتسامي[6] والترشيح[7] والتبلور[8] والملغمة[9] والتكسيد. وبهذه العمليات البسيطة استطاع جهابذة العلم في مجال علم الكيمياء اختراع آلات متنوعة للتجارب العلمية التي قادت علماء العصر الحديث إلى غزو الفضاء.


بعض منجزات ابن حيان
هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:

إكتشف "الصودا الكاوية" أو القطرون (NaOH).
أول من إستحضر ماء الذهب.
أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
أول من أكتشف حمض النتريك.
أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
إعتقد بالتولد الذاتي.
أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما ( الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
أول من إكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والإنصهار والتبلور والتقطير.
استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم .فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الأمبيق" باللغة العربية . وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.

كتبه
أسرار الكيمياء .
أصول الكيمياء .
علم الهيئة .
الرحمة .
المكتسب .
الخمائر الصغيرة .
ومجموع رسائل وكتب اخرى تم ترجمة العديد منها للاتينية .

الانتقادات
هناك من علماء المسلمين ومن المستشرقين من يشكك في شخصيته ويرى أن كتبه قد ألفت بعد هذا العصر. إذ لا يعرف أن أحدا من معاصرين قد ذكر رجلا بهذا الاسم. وأول من ذكره هو أبو بكر الرازي بعد مئة عام وبلقب آخر (أبو موسى بدلا من أبي عبد الله). وبعض الدارسين الحديثين مثل كراوس وبينين يعتقدون أن الرازي لم يكن مطلعا على مؤلفات جابر بن حيان في الكيمياء وأسلوبه مغاير تماما لأسلوب جابر بن حيان في الكيمياء.

كتب جابر تشبه رسائل إخوان الصفا التي لا يُعرف أصحابها. ويقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى (7 / 59): وَأَمَّا جَابِرُ بْنُ حَيَّانَ صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ الْمَشْهُورَةِ عِنْدَ الْكِيمَاوِيَّةِ فَمَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ وَلَيْسَ لَهُ ذِكْرٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَا بَيْنَ أَهْلِ الدِّينِ


وفاته
توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره .











ابن باجه


نبذة:

هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التجيبي، اشتهر بالرياضيات والفلك والعلوم الطبيعية والسياسة والفلسفة والموسيقى والطب، توفي سنة 529 هجرية بالمغرب.





سيرته:

هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التُجيبي، السرقسطي، المعروف بابن باجّه، أول مشاهير الفلاسفة العرب في الأندلس، كما انصرف في حياته، فضلاً عن الفلسفة، إلى السياسة، والعلوم الطبيعية، والفلك، والرياضيات، والموسيقى والطب. وبرز في الطب خاصة حتى أثار حفيظة زملائه في تلك الصنعة، فدسوا له السم، فتوفي في فاس (المغرب) سنة 529 هـ. ويسرد ابن أبي أصيبعة لائحة بثمانية وعشرين مؤلفاً ينسبها إلى ابن باجّه، تقع في ثلاث فئات مختلفة: شروح أرسطوطاليس، تأليف اشراقية، ومصنفات طبية. فمن تأليفه في الطب: (كلام على شيء من كتاب الأدوية المفردة لجالينوس)، (كتاب التجربتين على أدوية بن وافد)، (كتاب اختصار الحاوي للرازي)، و (كلام في المزاج بما هو طبي).













زهراوي



أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي (936 - 1013)، عالم وطبيب أندلسي مسلم، ولد في الزهراء ب الأندلس عام 936 م. عرف في الغرب باسم Abulcasis. ويعتبر أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى ، والذي ضمت كتبه خبرات الحضارة الإسلامية وكذلك الحضارة الإغريقية و الحضارة الرومانية من قبله.


وقبل أن يطوِّر العالم الحديث الحقل الطبي كان كتاب الزهراوي الطبي إلى جانب كتاب ابن سينا ، يُعتبر مرجعاً في أوروبا على مدى خمسة قرون ، وهي فترة طويلة في تاريخ الطب .

كتب الزهراوي كانت أساس الجراحة في أوروبا حتى عصر النهضة. ويعتبر الزهراوي أبو الجراحة. أعظم إسهام له في الحضارة الإنسانية كان كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، والذي تألف من 30 مقالة (كل مقالة تبحث في فرع من فروع الطب) وخصص المقالة الثلاثين لفن الجراحة (أو صناعة اليد كما كان يطلق عليها في ذلك العصر)، يحتوي الكتاب على صور للمئات من الآلات الجراحية أغلبها من ابتكار الزهراوي نفسه. وكانت كل أداة جراحية اخترعها مرفقة بإيضاحات مكتوبة عن طريقة استعمالها. كان يملك حوالي مائتي أداة: منها الدقيق ومنها الكبير كالمنشار وغيره، ما مكنه من إجراء عمليات جراحية في العين وغيرها من أعضاء الجسم، كان يُخرج الأجنَّة الميتة من الأرحام بواسطة المنشار. وكان هناك أداة تدعى "أداة الكي" للقضاء على الأنسجة التالفة بواسطة الكي، ونظراً لعدم وجود كهرباء في ذلك الوقت كان يستخدم السخَّان، فيعمد إلى تحمية قطعة معدنية ويضعها على المنطقة المصابة فتؤدي إلى تجمُّد الأنسجة وتوقف النزف، كما كان بالإمكان أيضًا إيقاف نزف الشعيرات الدموية الصغيرة.

وبالرغم من أن الحديث عن الزهراوي دائما ما ينصرف لإسهاماته في الجراحة، فقد كان طبيبا متميزا في المجالات الطبية الأخرى كما يتضح من تغطيته لها في كتابه. فشرح الزهراوي طريقة معالجة التواء الأطراف ، وهي نظرية تقليدية لا تزال تطبق حتى أيامنا هذه. وأجرى عملية إستئصال الغدة الدرقية Thyroid, والتي لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر أي بعده بتسعة قرون.

علاج السرطان
وذكر الزهراوي علاج السرطان في كتابه "التصريف" قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ،إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك.



















ابن النفيس



--------------------------------------------------------------------------------

نبذة:

هو أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحزم، وهو طبيب وعالم وفيلسوف، ولد بدمشق سنة 607 هجرية وتوفي بالقاهرة سنة 687 هجرية.



--------------------------------------------------------------------------------

سيرته:

هو أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحزم المعروف بابن النفيس، وأحياناً بالقرْشي نسبة إلى قَرْش، في ما وراء النهر، ومنها أصله. وهو طبيب وعالم وفيلسوف، ولد بدمشق سنة 607 هـ وتوفي بالقاهرة سنة 687 هـ.

درس الطب في دمشق على مشاهير العلماء، وخصوصاً على مهذّب الدين الدخوار. ثم نزل مصر ومارس الطب في المستشفى الناصري، ثم في المستشفى المنصوري الذي أنشأه السلطان قلاوون. وأصبح عميد أطباء هذا المستشفى، وطبيب السلطان بيبرس، وكان يحضر مجلسه في داره جماعة من الأمراء وأكابر الأطباء.

قيل في وصفه أنه كان شيخاً طويلاً، أسيل الخدين، نحيفاً، ذا مروءة. وكان قد ابتنى داراً بالقاهرة، وفرشها بالرخام حتى ايوانها. ولم يكن متزوجاً فأوقف داره وكتبه وكل ما له على البيمارستان المنصوري.

وكان معاصراً لمؤرخ الطب الشهير ابن أبي أصيبعة، صاحب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء)، ودرس معه الطب على ابن دخوار، ثم مارسا في الناصري سنوات. ولكن ابن أبي أصيبعة لم يأت في كتابه على ذكر ابن النفيس، ويقال أن سبب هذا التجاهل هو خلاف حصل بينهما. غير أن لابن النفيس ذكراً في كثير من كتب التراجم، أهمها كتاب (شذرات الذهب) للعماد الحنبلي، و (حسن المحاضرة) للسيوطي، فضلاً عن كتب المستشرقين أمثال بروكلمن ومايرهوف وجورج سارطون وسواهم.

لم تقتصر شهرة ابن النفيس على الطب، بل كان يعد من كبار علماء عصره في اللغة، والفلسفة، والفقه، والحديث. وله كتب في غير المواضيع الطبية، منها: الرسالة الكاملية في السيرة النبوية، وكتاب فاضل بن ناطق، الذي جارى في كتاب (حي بن يقضان) لابن طفيل، ولكن بطريقة لاهوتية لا فلسفية.

أما في الطب فكان يعد من مشاهير عصره، وله مصنفات عديدة اتصف فيها بالجرأة وحرية الرأي، إذا كان، خلافاً لعلماء عصره، يناقض أقوال ابن سينا وجالينوس عندما يظهر خطأها. أمّا كتبه فأهمها: المهذّب في الكحالة (أي في طب العيون)، المختار في الأغذية، شرح فصول أبقراط، شرح تقدمة المعرفة، شرح مسائل حنين بن اسحق، شرح الهداية، الموجز في الطب (وهو موجز لكتاب القانون لابن سينا)، شرح قانون ابن سينا، بغية الفِطن من علم البدن، شرح تشريح القانون الذي بيّن أن ابن النفيس قد سبق علماء الطب إلى معرفة هذا الموضوع الخطير من الفيزيولوجيا بحيث أنه وصف الدوران الرئوي قروناً قبل عصر النهضة
















  رد مع اقتباس
قديم 11 - 12 - 2009, 10:47 AM   #2
~NoRa~
شكشوك انطاك عمره
 
~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all~NoRa~ is a name known to all ~NoRa~ غير متواجد حالياً
افتراضي

هاينريش رودولف هيرتس




هنريخ رودلف هرتزهاينريش رودولف هيرتس (Heinrich Rudolf Hertz) (هامبورغ، 1857 - بون، 1894) هو فيزيائي ألماني أثبت بتجاربه وجود الأمواج الراديوية وبين أن خصائصها شبيهة بخصائص الأمواج الضوئية. وقد كان لتجاربه فضل كبير في اختراع التلغراف اللاسلكي.

ولد هنريخ في هامبورج بألمانيا في 22 فبراير 1857 لجوستاف هيرتس و آنا هيرتس . درس في جامعة هامبورغ و تعلم إلى جانب العلوم اللغة العربية و السنسكريتية . وحصل على الدكتوراة سنة 1880 و أصبح محاضر فيزياء نظرية في جامعة كيل . في سنة 1885 أصبح بروفسورا في جامعة كارلسروهه.

من أشهر أقواله: "لا أعتقد أن الأمواج اللاسلكية التي اكتشفتها سيكون لها أي تطبيق عملي"، وبطبيعة الحال فقد كان مخطئاً في توقعه هذا.

توفي في سن السادسة والثلاثين بتسمم في الدم في بون.

سميت الوحدة الدولية لقياس التردد هرتز نسبة إليه. كما سميت فوهة على سطح القمر باسم هرتز تكريماً له.









عالم في مجال الطب البيطري البرفسور غازي موسى الخطيب
ورئيس جامعة المثنى حصل على شهادة الدكتوراه في سنة 1963 وبعد ذلك اكمل الدراسه في المانيا وفي سنه 1976 اصبح بدرجه بروفسور وحصل على شهادة هابيل الالمانيه التي تعطى لخمسمائه الف شخص حول العالم وشروطها ان تحصل على درجة جيدجدا في الاختبار وحصل الدكتور على نتيجة ممتاز في الاختبار وبعد ذلك عاد للعراق وقام بتدريس طلبة الماجستير والدكتوراه ومناقشتهم وبعد ذلك قام بتأليف كتابان في مجال الطب البيطري وهم علم الاحياء المجهريه البيطريه والمطثيات وبعد ذلك قام باكتشاف نوع جديد من البكتريا وسميت باسمه بكتريا الخطيب












لمحة عن حياة و مؤلفات الطبيب النفسي هرمان رورشاخ د.بوفولة بوخميس

-التعريف بهرمان رورشاخ:
ولد هرمان رورشاخ Hermann Rorschachفي زيوريخ (سويسرا)، يوم 08 نوفمبر 1884 من عائلة سويسرية قديمة من منطقةThurgonie Cantoure ، وهو أكبر اخوته، أبوه رسام، مدرس لمادة الرسم، فقد هرمان أباه سنة 1903، أنهى دراسته بنجاح في المدرسة الثانوية فيSchaffhausen ، كان بارعا في الرسم ومتقنا له حتى أنه تردد في دراسة الرسم أو الطب، ولم يختر الثاني (الطب) إلا بعد نصيحة العالم البيولوجيHaeckel
تابع رورشاخ دراسته الطبية في مختلف الجامعات كجامعةNeuchâtel وBerlin وBerne وخاصةZurich التي درس بها في المدة بين 1904 و1909، اهتم باللغة والأدب الروسي وقضى عطلتي 1906-1910 في روسيا وتزوج سنة 1910 من زميلة روسية اسمهاOlga Stempelin وعمل سبعة أشهر في روسيا من ديسمبر 1913 إلى جوان 1914، ثم ما لبث أن عاد إلى سويسرا وتخصص بعدها في الطب العقلي لما رآه من نشاط دؤوب في العيادة الطبوعقلية بجامعةZurich التي كان يديرهاEugène Bleuler وفي نفس الجامعة سطع نجم صاحب اختبار تداعي الكلمات وبها تطبق لأول مرة مفاهيم التحليل النفسي على الذهانات وأنجب الرورشاخ ولدين طفل (1917) وبنت (1919) تحصل على دكتوراه الطب سنة 1912 وكان موضوع رسالته " الهاوسات المنعكسة والظواهر المرتبطة ".
ورغم أنه لم يجري تحليل نفسي ذاتي فإنه طبق على مرضاه مفاهيم وطريقة التحليل النفسي واكتسب بذلك خبرة لا يستهان بها في فهم المرض العقلي ضمن إطار التحليل النفسي وانظم إلى جماعة التحليل النفسي فيZurich بين فترتي 1909-1913 وكانت تضمMaeder- Bins Wanger- Pfister- Bleuler- Jung ونشر مقالات وملاحظات وتقارير في مجلة " Psychaanalyse Zentrablatteur "، وكان رورشاخ نائبا لرئيسها ومن أهم أعضائهاOberholzer Zulliger وPfister وقد حينها عدة مداخلات عن اختباره.
وبعد رسالته الطبية اهتم خاصة بعلم النفس الديني وفي سنة 1917 انقطع نهائيا إلى اختباره الإسقاطي فألف كتاب: " التشخيص النفسي " "Le Psychodiagnostic ".
توفي هارمان رورشاخ بمدينة هريسو (Herissau) سنة 1922 بسبب التهاب صفاقي مضاعف بيرقان، وكما قلنا من قبل كان رورشاخ رساما بارعا ومفتتنا بالرسم، ولقد اهتم بالكيفية التي يستجيب بها مرضاه لبقع حبر ملونة وكان يقارن إجاباتهم بتلك التي يعبر بها الأشخاص الأسوياء، وتوصل إلى اكتشاف مهم وهو أن الإدراك البصري يتأثر بشخصية الفرد.
فالاستجابات " اللونية " مرتبطة بالانبساطية، أما الاستجابات " الحركية " فتعود إلى الإنطوائية.
وفي سنة 1918 وضع الرورشاخ لوحات الاختبار الإسقاطي الذي أصبح يحمل اسمه، وفي سنة 1921 نشر كتابه " التشخيص النفسي " إن بقع الحبر الرورشاخية ليست فقط امتحان للتحليل بل يمكنها أن تصف بنية الشخصية.
وبدأ اختبار الرورشاخ في الشيوع عالميا حوالي 10 سنوات بعد موت صاحبه ويدرس هذا الاختبار في كل بقاع العالم وكان موضوعا لدراسات وبحوث كثيرة ويقدر ما كتب عنه بـ " 3000 مطبوعة ".
وساهم كل من:Klopeer- Beck- Oberholzer وRapaport في نشر وتوسيع اختبار الرورشاخ، وفي سنة 1936 تم إصدار مجلة " الأساليب الإسقاطية وتصنيف الشخصية " في الولايات المتحدة الأمريكية وكانBeck أحد المساهمين في تأسيسها.
وأسس Klopfer" معهد الرورشاخ " سنة 1939 بنيويورك، كما ساهمت عدة محللات نفسانيات وأخصائيات نفسانيات في نشرها الاختبار سواء عند الكبار مثل M. Looslyusteri وCanivet وF. Minkowska أو عند الصغار مثل نينا روش ذي طرونبيرغ (Nina Rausch De Traubenberg) وسيسيل بايزمان (Cécile Beizmann).


2- مؤلفاته:

ألف هارمان رورشاخ 15 كتابا هي:
1- حول الهلوسات الانعكاسية والظواهر المشابهة (1912).
2- سرقة الحصان عند الغروب (1912).
3- الهلوسات الانعكاسية والرمزية (1912).
4- مثال عن مضار " ذات الرئة " وتأثيرها على نسيان الأسماء (1912).
5-دراسة عن مرضية وإمكانية إجراء جراحة عن الأورام الصرعية (1912).
6-حول اختبار الأصدقاء عند العصابي (1913).
7-تحليل " رسم " لأحد الفصاميين (1913).
8-تعليق تحليلي حول " رسم " لأحد الفصاميين (1913).
9-الجمع التجريبي لتقنية التداعي الحر وتقنية التنويم لعلاج فقدان الذاكرة (1917).
10-بعض المعلومات عن تكوين الطرائق الدينية في سويسرا (1917).
11-الجديد عن تكوين الطرائق الدينية في سويسرا (1919).
12-جرائم الشعوذة (1920).
13-التشخيص النفسي (1921).
14-حول استغلال محاولات التفسير التحليلية (1923).
15-دراسة عن سويسريين مؤسسين لطريقة دينية (1927).















فريدمان عبقري اقتصادي داعياً للحرية

ميلتون فريدمان شخصية اقتصادية أمريكية شهيرة، حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1976م، وذلك نظراً لإنجازاته في تحليل الاستهلاك والتاريخ النقدي ونظريته في شرح سياسة التوازن، كما كانت له العديد من الدراسات والأبحاث الاقتصادية المتميزة والتي استخدمها من بعده العديد من رجال وخبراء الاقتصاد في العديد من الدول.

ويعد فريدمان واحداً من أشهر الداعين للحرية الفردية، وتقليل التدخل الحكومي في الاقتصاد، كما كانت له كتاباته حول السياسة العامة، والعديد من المساهمات الاقتصادية المؤثرة في العديد من القضايا.



النشأة
ولد ميلتون فريدمان في 31 يوليو عام 1912م ببروكلين، هاجر والداه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستقرا في منطقة راهواي وهي بلدة صغيرة تبعد عن مدينة نيويورك بحوالي 20 ميل، وميلتون هو الابن الرابع لوالديه سارة إيثل، وجنو ساول فريدمان، وله ثلاثة شقيقات، كانت والدته تعمل على إدارة محل صغير لبيع السلع الجافة، أما والده فقد قام بالمشاركة في عدد من المشاريع التي لم يكتب لها النجاح، فكانت الحالة المادية للأسرة غير مستقرة.

تلقى ميلتون تعليمه الثانوي بمدرسة راهواي والتي تخرج منها عام 1928م، وقبل أن يبلغ السادسة عشر من عمره توفى والده، وأصبحت والدته هي المسئولة عن إعالة ورعاية الأسرة بأقل القليل من المال، وعلى الرغم من هذا عمل ميلتون على توفير المال اللازم من اجل إكمال تعليمه الجامعي.



التعليم
حصل ميلتون على إحدى المنح الدراسية التي أهلته للالتحاق بجامعة روتجرز، هذا بالإضافة لمساعدات مالية من الدولة كانت تقدم له في شكل منح دراسية، تخرج من جامعة روتجرز عام 1932م، وأجتهد بعد ذلك في توفير المال اللازم من أجل إكمال دراسته فقام بالعمل في عدد من الأعمال البسيطة، وبعد أن قام بتكوين مبلغ من المال أتجه للدراسة مرة أخرى فأقبل على دراسة الرياضيات فكان يعد نفسه لكي يصبح اكتوارياً، ولكن اهتمامه اتجه نحو الاقتصاد، فقام بالدراسة بكلية الاقتصاد بجامعة شيكاغو وحصل على درجة الماجستير، ثم درجة الدكتوراه، وأصبح بعد ذلك واحداً من أهم الأعلام الاقتصادية.



المجال العملي
ميلتون مع الرئيس السابق ريجان
شغل ميلتون عدد من المناصب على مدار حياته فكان كبير الباحثين بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد بداية من عام 1977م، كما كان بروفيسيراً للاقتصاد بجامعة شيكاغو في الفترة ما بين 1946 - 1976م، وعضواً بفريق الأبحاث بدائرة الأبحاث الوطنية لبحوث الاقتصاد 1937 - 1981م.


وعضواً في اللجنة الرئاسية التي تشكلت فيما يتعلق بالقوات المسلحة والتي تستند إلى التطوع بشكل كامل 1969- 1970م، واللجنة الرئاسية حول الملتحقين بالبيت الأبيض 1971- 1973م، هذا بالإضافة لكونه عضو بالمجلس الاستشاري للسياسة الاقتصادية في عهد الرئيس رونالد ريجان عام 1981م، والذي ضم العديد من الخبراء.

وعلى الرغم من المكانة العلمية التي وصل إليها فريدمان إلا أنه رفض المناصب السياسية التي عرضت عليه كوزير المالية، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين أثناء حكم الرئيس الأمريكي ريجان.
وفريدمان رئيس سابق لجمعية الاقتصاديين الأمريكيين، وجمعية الاقتصاديين للساحل الغربي، وعضو بجمعية الفلسفة الأمريكية، والأكاديمية الوطنية للعلوم.
وعرف ميلتون كمستشار اقتصادي لكل من الرئيسين الأمريكيين ريتشارد نيكسون، ورونالد ريجان، كما شارك بخبرته الاقتصادية في العديد من القضايا.



جهوده في مجال الاقتصاد
قام فريدمان بإجراء العديد من الدراسات والأبحاث الاقتصادية، ففي عام 1963م صدر بحث هام له بعنوان "التاريخ النقدي للولايات المتحدة" هذا البحث الذي ساعد في فهم أزمة 1929م، والتي أدت حينها إلى انهيار اقتصادي بالبلاد.

وقام ميلتون بتأسيس ما عرف "بالمدرسة النقدية" والتي تعتبر أن التضخم ظاهرة ناتجة عن زيادة كبيرة في كمية النقد الذي يصدره البنك المركزي، وإن حصر هذه الزيادة في نسبة معقولة " 5% " سنوياً سيكون كافياً للقضاء على التضخم، وبالفعل تم الاستعانة بهذه القاعدة بالمصرف المركزي الأمريكي لمجابهة حالة التضخم والركود التي هددت الاقتصاد الأمريكي في فترة السبعينات، وحققت هذه القاعدة النجاح وقتها وتم القضاء على التضخم، كما تم الاستعانة بها بعد ذلك في مواجهة هذه المشكلة في عدد من الدول.

ولقد تم اعتماد وصايا ميلتون فريدمان في برامج الاستقرار الاقتصادي والتي يقوم برعايتها صندوق النقد الدولي، وحققت النجاح في عدد من الدول النامية.



مواقف وآراء لفريدمان

خاض ميلتون العديد من القضايا الاقتصادية، والتي كان من أبرزها مطالبته من أجل تقليل التدخل الحكومي في الاقتصاد، وإتاحة المزيد من الحرية للأفراد، حيث ركز فريدمان على ضرورة حصر دور التدخل الحكومي في الاقتصاد على مجالات محددة مثل الدفاع والتعليم الأساسي والخدمات مثل الصحة وغيرها.



وكانت لميلتون العديد من الآراء الهامة في مختلف القضايا فكان له موقف صارم ضد الخدمة العسكرية الإجبارية، والتي كان ينظر إليها كنوع من العبودية للشباب الغير راغب في الدخول فيها، وعبر عن آراءه هذه في الكونجرس حيث طالب بإنشاء جيش أمريكي من المتطوعين، وبالفعل نجح فريدمان من تطبيق فكره حيث قام الرئيس الأمريكي نيكسون على التصديق على مشروع قانون يتم بموجبه إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية .



ومن أفكاره الهامة التي قام بعرضها أيضاً فكرة "المدرسة الاختيارية" والتي تقوم على توفير مبلغ مالي لأسر الطلاب ليتمكنوا من خلاله من الاختيار والتسجيل في أي مدرسة خاصة مما يتيح المزيد من الفرص أمام الطلاب وأسرهم لاختيار نوعية الدراسة التي يريدونها وبالتالي تحقيق الكفاءة والتفوق فيها.



وفي مجال العمل الخيري عمل ميلتون على تخصيص جزء من ثروته من أجل إنشاء " مؤسسة ميلتون وروز دي . فريدمان " مع زوجته روز، والتي سعى من خلالها إلى تقديم العديد من الأعمال الخيرية وتنفيذ فكرته في " المدرسة الاختيارية".



مؤلفاته

قدم فريدمان العديد من الكتب الاقتصادية الهامة والتي تم الاستعانة بها على مدار الأجيال سواء من قبل الدارسين أو من قبل خبراء الاقتصاد.
فقام بنشر عدد كبير من الكتب والمقالات والأبحاث منها نظرية عامل الاستهلاك، الكمية القصوى للنقد، التاريخ النقدي للولايات المتحدة، إحصائيات النقد للولايات المتحدة، التوجهات النقدية بالولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.
ومن الكتب الهامة التي ألفها ميلتون كتاب "حرية الاختيار" والذي عرض فيه أفكاره عن ضرورة المبادرة الفردية وضرورة الحد من التدخل الحكومي في الاقتصاد، وكتاب " الحرية والرأسمالية" والذي يحدد فيه ميلتون الدور المناسب للحكومة ضمن نظام السوق الحر المثالي وذلك من اجل المحافظة على الحريات السياسية والاجتماعية.
وميلتون فريدمان هو صاحب الحلقات التلفزيونية الشهيرة " أنت حر الاختيار" والذي تم طبعه في كتاب قام بتأليفه مع زوجته "روز".
كما قدم كتاب " وعود براقة وإنجاز مخز" وهو عبارة عن إعادة طباعة للأعمدة التي كان يقوم بكتابتها بمجلة نيوزويك في الفترة ما بين 1966 - 1983م، وكتاب " استبداد الوضع القائم" 1984م.
قام هو وزوجته روز بنشر مذكراتهما تحت عنوان " ميلتون وروز دي . فريدمان شخصان محظوظان".


جوائز وتكريم
ميلتون بعد حصوله على نوبل
نظراً لجهوده في المجال الاقتصادي حصل فريدمان على العديد من الجوائز والتي تأتي جائزة نوبل في مقدمتها والتي حصل عليها عام 1976م، كما تم منحه ميدالية الحرية الرئاسية عام 1988م، هذا بالإضافة للميدالية الوطنية للعلوم في نفس العام.

كما تم منحه درجات شرفية من عدد من الجامعات في الولايات المتحدة واليابان وجواتيمالا وغيرها من الدول، كما حصل على الوشاح الأكبر للكنز المقدس منحته له حكومة اليابان عام 1986م.

الوفاة
توفى ميلتون في السادس عشر من نوفمبر 2006م عن عمر يناهز 94 عام























ليوناردو دافنشي

الإسم الكامل ليوناردو دا فينشي
الجيل الفني عصر النهضة
مجال الإبداع الرسم
تاريخ الميلاد أبريل 1452
مكان الميلاد فينشي ، إيطاليا
تاريخ الوفاة مايو 1519
مكان الوفاة تشاتيو دو كلو ، فرنسا
ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدراس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. وقيل عنه إن ريشته لم تكن لتعبر عما يدور بذهنه من أفكار وثابة حتى قال عنه ب. كاستيلون: "من الطريف جدا أن الرسام الأول في العالم كان يكره الفن، وقد انصرف إلى دراسة الفلسفة، ومن هذه الفلسفة تكونت لديه أغرب المفاهيم، وأحدث التصورات، ولكنه لم يعرف أن يعبر عنها في صوره ورسومه"[بحاجة لمصدر].

محتويات1 البدايات في فلورنسا
2 أعمال أخرى ارتبطت بجملة أعماله خلال شبابه
3 الإنضمام لدوق ميلانو
4 لوحة العشاء الأخير
5 فلورنسا مرة أخرى
6 أسفاره الأخيرة ونهاية حياته
7 إبداعاته الفنية
8 الموناليزا
9 نظريات ومشاريع علمية
10 المنحوتات والرسوم المعمارية
11 معركة أنغياري
12 أحداث أخيرة
13 قائمة بأعماله الفنية
14 من أقواله
15 تميز دافنشي
16 مراجع



البدايات في فلورنسا

تمثال ليوناردو دا فينشي الأزفيتسي - فلورنساولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينشي قرب فلورنسا بتوسكانا .

ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه فلاحة تطلقت من زوجها بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مماجعله يفتقد حنان الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل مايمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن ضمن إيطاليا).

بشكل مثير ولافت كان ليوناردو يحرز مكانة اجتماعية مرموقة، فقد كان وسيما لبق الحديث ويستطيع العزف بمهارة إضافة إلى قدرة رائعة على الإقناع. حوالي سنة 1466 التحق ليوناردو في مشغل للفنون يملكه أندريا دل فروكيو (Andrea del Verrocchio) الذي كان فنان ذلك العصر في الرسم والنحت مما مكن ليوناردو من التعرف عن قرب على هذه المهنة ونشاطاتها من الرسم إلى النحت.

سنة 1472 كان قد أصبح عضوا في دليل فلورنسا للرسامين. سنة 1476 استمر الناس بالنظر إليه على أنه مساعد "فيروكيو" حيث كان يساعد "فيروكيو" في أعماله الموكلة إليه منها لوحة (تعميد السيد المسيح) حيث قام بمساعدة "فيروكيو" برسم الملاك الصغير الجاثم على ركبتيه من اليسار 1470 يوفوزاي فلورنسا (Uffizi، Florence).

سنة 1478 استطاع ليوناردو الإستقلال بهذه المهنة وأصبح معلم بحد ذاته. عمله الأول كان رسم جداري لكنيسة القصر القديم أو كما يدعى باﻹيطالية "بالالزو فيكيو" (Chapel of the Palazzo Vecchio) التي لم يتم انجازها.

أول أعماله الهامة كانت لوحة توقير ماغي (The Adoration of the Magi) التي بدأ بها سنة 1481 وتركها دون إنهاء، التي كانت لدير راهبات القديس سكوبيتو دوناتو فلورنسا (San Donato a Scopeto).


أعمال أخرى ارتبطت بجملة أعماله خلال شبابه
لوحة بينوس مادونا 1478 ملاذ القديس بطرسبرغ (Benois Madonna).
تمثال لوجه جينفيرا دي بينتشي (Ginevra de' Benci) الموجود في المتحف الوطني واشنطن
بعض الأعمال غير المنجزة مثل القديس جيروم 1481 بينا كوتيسا - الفاتيكان (Saint Jerome in Pinacoteca ، Vatican).

الإنضمام لدوق ميلانو
سنة 1482 التحق ليوناردو بخدمة لودوفيكو سفورزا دوق ميلانو بعد أن صرح له عبر رسالة بأنه قادر على صنع تماثيل من المرمر والطين والبرونز وبناء جسور متنقلة ومعرفته بتقنية صنع قاذفات القنابل والمدافع والسفن والعربات المدرعة إضافة لـ المنجنيق وأدوات حربية أخرى.


العربة المدرعة من تصميم ليوناردوعين آنذاك بصفة مهندس أساسي كما كان أيضا معماري وساعد الرياضي المشهور الايطالي لوكا باتشولي في عمله المشهور ديفينا بروبورتيوني 1509 (Divina Proportione).

معظم الدلائل أثبتت أن ليوناردو كان معلماً ولديه تلاميذ في ميلانو حيث من المفروض أنهم المقصودين ضمن رسائله المتعددة المعروفة ب (أبحاث حول الرسم).

أهم أعماله خلال تواجده في ميلانو كان لوحة (عذراء الصخور) التي رسمها مرتين حيث تم رفض الأولى وقبول الثانية:

الأولى رسمها سنة 1483 - 1485 وهي موجودة في متحف اللوفر. الثانية رسمها سنة 1490 – 1506 وموجودة ضمن المعرض الوطني - لندن.


لوحة العشاء الأخير

لوحة العشاء الأخير إحدى أعظم ابداعات ليوناردوكانت باكورة أعمله وأخذت منه جهد جبار وهي عبارة عن لوحة زيتية جداريه في حجرة طعام دير القديسة ماريا ديليه غراتسيه ميلانو (Maria delle Grazie).

للأسف فإن استخدامه التجريبي للزيت على الجص الجاف الذي كان تقنياً غير ثابت أدى إلى سرعة دمار اللوحة وبحلول سنة 1500 بدأت اللوحة فعلا بالإهتلاك والتلف.

جرت محاولات خلال سنة 1726 لإعادتها إلى وضعها الأصلي إلا أنها باءت بالفشل.

سنة 1977 جرت محاولات جادة باستخدام آخر ماتوصل إليه العلم والحاسب آنذاك لإيقاف تدهور اللوحة وبنجاح تم استعادة معظم تفاصيل اللوحة بالرغم من أن السطح الخارجي كان قد بلي وزال.

خلال إقامته الطويلة في ميلانو قام ليوناردو برسم العديد من اللوحات إلا أن أغلبهم فقد أو ضاع كما قام بإنشاء تصاميم لمسارح وتصاميم معمارية ونماذج لقبة كاتدرائية ميلانو.

إلا أن أضخم أعماله في ذلك الوقت كان النصب التذكاري لـ فرانشيسكو سفورزا (Francesco Sforza) وهو والد "لودوفيكو" ضمن فناء (قلعة سفورزيكو) كانون الأول ديسمبر 1499. لكن عائلة سفورزا كانت قد اقتيدت على يد القوى الفرنسية العسكرية وترك ليوناردو العمل دون إكمال حيث حطم بعد استخدامه كهدف من قبل رماة السهام الفرنسيين فعاد ليوناردو إلى فلورنسا سنة [[[1500]].


فلورنسا مرة أخرى
سنة 1502 التحق ليوناردو بخدمة تشيزري بورجا دوق منطقة رومانيا ابن البابا إسكندر السادس وكانت وظيفته رئيس المعماريين والمهندسين التابعين للدوق حيث أشرف على عمل خاص بالحصن التابع للمنطقة البابوية في مركز إيطاليا.

سنة 1503 أصبح عضو ضمن مجموعة من الفنانين مهمتهم تقدير المكان الأمثل لتمثال (دايفيد) المشهور من الصلصال والرخام والذي قام بنحته الفنان مايكل أنجلو سنة 1501 – 1504 في فلورنسا.

كما خدم ليوناردو في حرب ضد بيزا كمهندس، وفي نهاية العام بدأ ليوناردو بتصميم زخرفة لقاعة (فيتشيو) الضخمة حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري نصر فلورنسا ضد بيزا.

قام بالعديد من الرسومات وأنجز الرسم التمهيدي بالحجم الطبيعي على القاعة عام 1505 لكن مع الأسف ترك عمله دون إنجاز كما أن الرسوم كانت قد زالت بحلول القرن السابع عشر ولم يبقى من عمله هذا إلا بضع مخطوطات وبعض الرسوم المنقولة عن الأصلية.

من أعماله المثيرة للاهتمام آنذاك كانت رسومه لشخصيات متعددة (صور لشخصيات تبرز الوجه) ولم ينج منها إلا لوحته الخالدة والأكثر شهرة على الإطلاق لوحة الموناليزا 1503 – 1506 الموجودة ضمن متحف اللوفر، وتعرف أيضا باسم الجيوكندا وهو من المفترض اسم العائلة الخاص بزوج السيدة. من المعروف تأثر ليوناردو بهذه اللوحة وشغفه بها حيث لم يكن ليسافر دون اصطحابه لهذه اللوحة معه.


أسفاره الأخيرة ونهاية حياته
سنة 1506 سافر ليوناردو إلى ميلانو بدعوة من حاكمها الفرنسي شارل دامبواز ، و خلال السنوات اللاحقة أصبح رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر فرنسا.

أصبح يتنقل بين ميلانو وفلورنسا كثيراً فغالبا ماكان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى ميراثه.


المكان الذي توفي به ليوناردو دافينشيانهمك في ميلانو بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم نصب تذكاري على شكل فارس جان جاكومو تريفولزيو قائد القوات الفرنسية في المدينة وعلى الرغم من أن المشروع لم يكتمل إلا أن مخططات المشروع ودراساته تم الإحتفاظ بها.

من سنة 1514 إلى سنة 1516 عاش ليوناردو في روما تحت ضيافة البابا لاون العاشر في قصر بيلفيديري بالفاتيكان وأشغل نفسه بالتجارب العلمية.

سنة 1516 سافر إلى فرنسا ليكون في خدمة الملك فرانسيس الأول.

وأمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château de Cloux) حيث توفي سنة 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً.


إبداعاته الفنية
على الرغم من أن ليوناردو كان قد رسم عدد ضئيل نسبيا من اللوحات وأغلبها قد فقد أو لم يتم إنهاؤها، لكن ليوناردو كان فنان عصره ومبدعه وذو تأثير واضح على مدى قرن من بعده.


عذراء الصخور النسخة الثانيةفي بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا أنه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم، فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.

ضمن أعماله الأولى لوحة (توقير ماغي) كان قد ابتدع أسلوبا جديدا في الرسم فجمع مابين الرسم الأساسي والخلفية التي كانت مشهد تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.

أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة العشاء الأخير حيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً.

فبدلا من إظهار الحواريين الإثني عشر كأشكال فردية، قام بجمعهم في مشهد ديناميكي متفاعل. حيث صور السيد المسيح في المنتصف معزولا وهادئاً، وضمن موقع السيد المسيح قام برسم مشهد طبيعي على مبعد من السيد المسيح من خلال نوافذ ضخمة مشكلا خلفية ذات بعد درامي.

ومن موقع السيد المسيح بعد أن قام بإعلانه أن أحد الحوارين الجالسين سيخونه اليوم، استطاع ليوناردو تصوير ردة الفعل من هادئ إلى منزعج معبرا بذلك عن طريق حركات إيمائية.

من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق الكثيرين من عصره، واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية انتهت عام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.


الموناليزا
الموناليزا ولها اسم يطلق عليها وهو الجوكندا وهي من أشهر أعمال ليوناردو على الإطلاق. وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطورية فتعتقد تارة أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك، على كل فقد استخدم ليوناردو تقنيتين هامتين في هذه اللوحة كان ليوناردو رائد هذه التقنيات ومعلمها.

الأولى: سفوماتو (Sfumato) وتعني تقنية تمازج الألوان.
وهي وصف الشخصية أو رسمها ببراعة وذلك باستخدام تحولات الألوان بين منطقة وأخرى بحيث لاتشعر بتغيير اللون مشكل بذلك بعدا شفاف أو تأثير مبهم، وتجلت هذه التقنية بوضوح في ثوب السيدة وفي ابتسامتها.

الثانية: كياروسكورو (Chiaroscuro) وهي تقنية تعتمد على الإستخدام الأمثل للضوء والظلال لتكوين الشخصية المطلوبة بدقة عالية جدا.
وتظهر هذه التقنية في يدي السيدة الناعمتين حيث قام ليوناردو بإضافة تعديلات عبر الإضاءة والظل مستخدما تباين الألوان لإظهار التفاصيل.


نظريات ومشاريع علمية

الرجل الفيتروفاني
لوحة توضح عضلات الحصان كما صورها دا فينشي.كعالم فإن ليوناردو دا فينشي كان قد سبق من حوله من العلماء بأسلوب بحثه العملي وتدقيقه وشدة ملاحظته، حيث اعتمد بشكل كبير على الملاحظة والتوثيق مدركا أهمية مايفعله في نجاح بحثه العملي، ولسوء الحظ فإن فنه مثل علمه فلم يكمل أغلب أبحاثه و تركها غير منجزة وعلى الرغم من ذلك إلا أنه قد تركها شبه مكتملة، وسهل ذلك لمن تبعه كل الصعاب ولم يترك لهم إلا موضوع التنفيذ.

ونظرياته كانت محتواة ضمن مجموعة عديدة من دفاتر الملاحظات مكتوبة بكتابة عكسية مشفرة يتم فكها عبر قراءتها من المرآة.

مما شكل صعوبة في اكتشافها وغالبا لم يتم نشرها في عصره.

أغلب مكتشفاته كان لها الأثر حتى على علومنا في العصر الحالي، فقد درس الدورة الدموية، وردة فعل العين، وتعلم تأثير القمر على المد والجزر، وحاول معرفة طبيعة المستحثات.

ويعد من أوائل علماء الحركة والماء ومخططاته حول شبكة نقل المياه من الأنهار تعد عملية وذات قيمة فيما لو طبقت.

كما اخترع العديد من الآلات منها العملي ومنها غير العملي، مثل بزة الغوص تحت الماء وجهازه الخاص للطيران مع أنه غير عملي إلا أنه يعد أول أبحاث الحركة والهواء.


المنحوتات والرسوم المعمارية
لم يكتب النجاة لأي من منحوتات ليوناردو ومعظمها للأسف لم يتم إنجازه وأغلب تصاميمه المعمارية إما أنها لم تنجز أو أنها أنجزت بعكس ما أراد ورغب. ولذلك لم يبق إلا المخطوطات التي بواسطتها نستطيع الحكم عليه. حيث كانت تصاميمه ورسومه التمهيدية ذات إتقان وغنية بالتفاصيل والوضوح مظهراً تأثره الشديد بـ الفنون الرومانية.


معركة أنغياري
خدم ليوناردو في حرب ضد بيزا كمهندس وفي نهاية العام بدأ ليوناردو بتصميم زخرفة لقاعة ( فيتشيو) الضخمة حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري نصر فلورنسا ضد بيزا. حيث قام بالعديد من الرسومات وأنجز الرسم التمهيدي بالحجم الطبيعي على القاعة عام 1505 لكن مع الأسف ترك عمله دون انجاز كما أن الرسوم كانت قد زالت بحلول القرن السابع عشر ولم يبقى من عمله هذا إلا بضع مخطوطات وبعض الرسوم المنقولة عن الأصلية . وقد أعلن وزير الثقافة الايطالي فرانشيسكـو روتيلي الاثنين أنه سيتم حل لغز يبلغ عمره 500 سنة حول إحدى روائع لوحات الفنان الايطالي المشهور ليوناردو دافنشي بحلول نهاية العام .2008 ونقلت وكالة الأنباء الايطالية (ادنكرونوس) عن روتلي قوله خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة فلورنسا ‘’بعد كل المجادلات، وصلنا إلى مرحلة البدء وفي غضون عام سنكون قد حللنا اللغز’’. وكان الوزير يشير إلى مكان لوحة ‘’معركة انجياري’’ وهي لوحة جدارية كبيرة تصور نصر جمهورية فلورنسا على ميلانو في القرن السادس عشر الميلادي. ويعتقد بعض الباحثين أن الجدارية التي يبلغ عرضها أربعة أمتار وطولها ستة أمتار ونصف المتر لاتزال محفوظة ومخبأة وراء جدار في قصر المجلس البلدي التاريخي في فلورنسا والذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر. وبعد أعوام من التأخير، أعطت السلطات الايطالية أخيرا في يناير/ كانون الثاني الماضي إشارة البدء في استخدام معدات عالية التقنية لتحديد ما إذا كانت لوحة دافينشي مخبأة بالفعل في المبنى. ولكن لم يتم تدشين أعمال التنقيب فعليا إلا اليوم الاثنين. وتبعا لبعض الباحثين فإن اللوحة خبئت داخل الجدار العام 1563 عندما خضعت فلورنسا لحكم أسرة ميديشي المتحالفة مع ميلانو. وأوكلت أسرة ميديشي إلى الرسام والمهندس المعماري الايطالي المشهور جورجيو فاساري مهمة تجديد القاعة الرئيسة في المبنى القديم ورسم جداريات جديدة تحتفل ببطولاتهم. وفي الوقت الذي كان يفضل الميديشيون إزالة جدارية دافنشي بصورة كاملة، يرى الباحثون أن فاساري الذي كان من المعجبين بأعمال دافنشي قرر اخفاءها عن العيون. يذكر أن مؤرخي الفنون يصفون جدارية معركة انجياري على أنها أحد أبرز وأهم أعمال دافنشي، عبقري عصر النهضة وصاحب الكثير من الروائع الفنية الفريدة مثل الموناليزا والعشاء الأخير.


أحداث أخيرة
عاد ليوناردو دا فينشي وبقوة سنة 2003 عبر رواية شيفرة دا فينشي لكاتبها دان براون، الذي أشغل الناس والإعلام بتفجيره قنبلة روائية تقول أن سلالة السيد المسيح مازالت على قيد الحياة وذلك لأن السيد المسيح كان قد تزوج مريم المجدلية وأن الفاتيكان يسعى إلى قتل هذه السلالة بكل ماأتيح له من قوة لأن وجودها يعني انهيار المسيحية التقليدية مما أدى إلى معارضة الفاتيكان لهذه الرواية ولكاتبها دان براون فزادت من شهرة الرواية وكاتبها وسرعان ماتم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي شيفرة دا فينشي (فيلم) سنة 2006 بطولة توم هانكس وإخراج رون هاورد. يذكر أن الفيلم لقي معارضة شديدة من الفاتيكان، ومنع من العرض لدى بعض الدول العربية.


قائمة بأعماله الفنية
عذراء الصخور
لوحة تعميد المسيح 1472-1475.

لوحة تعميد المسيحلوحة البشارة 1475.
لوحة جينفرا دي بينسي 1475.
لوحة العشاء الأخير 1498.
موناليزا - 1503 - 1505 / 1506.

من أقواله
ان الطبيعه لطفت بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفه حيثما ادرنا وجوهنا في هذا العالم.
ان الرجال الاجلاف ذوي الادراك السطحي لا يستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ويخرجونه ثانية،لأنهم لا يعدون ان يكونوا قناة هضمية.

تميز دافنشي
في بداية حياته كان فنه يوازي فن معلمه فيروتشيو إلا انه شيئا فشيئا استطاع أن يخرج من كنف فيروتشيو ليحرر نفسه من أسلوب معلمه الصارم والواقعي تجاه الرسم فكان ليوناردو في أسلوبه وإبداعه يخلق رسومات تلامس الأحاسيس والذكريات.


مراجع
إنكارتا 2006.
لمحات من تاريخ العالم
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
ليوناردو دا فينشي



















ألبرت أينشتاين





ألبرت أينشتاين

ألبرت أينشتاين، 1921


ولدَ في 14 مارس 1879(1879-03-14)
أولم، الإمبراطورية الألمانية

توفي في 18 أبريل 1955 (العمر 76 سنة)
نيو جيرسي، الولايات المتحدة


مكان الإقامة ألمانيا، إيطاليا، سويسرا، الولايات المتحدة
الجنسية ألمانيا (1879–96, 1914–33)
سويسرا (1901–55)
الولايات المتحدة (1940–55)

الإثنية اليهود الأشكناز
مجال البحث الفيزياء
المؤسسات سويسرا Patent Office (برن)
University of Zurich
Charles University, Prague
ETH Zurich
Prussian Academy of Sciences
Kaiser Wilhelm Institute
University of Leiden
Institute for Advanced Study

خريج ETH Zurich
University of Zurich

مشرف الدكتوراه Alfred Kleiner
مشرفون أكاديميون آخرون Heinrich Friedrich Weber
طلاب مشاهير Ernst G. Straus
اشتهر بسبب نظرية النسبية العامة
نظرية النسبية الخاصة
المفعول الكهرضوئي
الحركة البراونية
تكافؤ المادة والطاقة
Einstein field equations
نظرية التوحيد الكبير
Bose–Einstein statistics

الجوائز جائزة نوبل في الفيزياء (1921)
وسام كوبلاي (1925)
Max Planck Medal (1929)
Person of the Century

الديانة انظر النص
التوقيع





ألبرت أينشتاين (بالألمانية: Albert Einstein) ‏ (14 مارس 1879 – 18 أبريل 1955)، عالم في الفيزياء النظرية. ولد في ألمانيا، لأبوين يهوديين، وحصل على الجنسيتين السويسرية والأمريكية. يشتهر آينشتاين بأنه واضع النظرية النسبية الخاصة والنظرية النسبية العامة الشهيرتين اللتان حققتا له شهرة إعلامية منقطعة النظير بين جميع الفيزيائيين، حاز في العام 1921 على جائزة نوبل في الفيزياء. بعد تأسيس دولة إسرائيل عرض على آينشتاين تولي منصب رئيس الدولة في إسرائيل لكنه رفض مفضلا عدم الإنخراط في السياسة وقدم عرضا من عدة نقاط للتعايش بين العرب واليهود في فلسطين. والوثيقة التي أرسلها أينشتاين تدل أنه كان بعيدا تماما عن معرفة الأمور السياسية وتعقيداتها وبعيد عن أي معرفة بالأفكار الصهيونية التي تقوم عليها إسرائيل.






حياته

وُلد ألبرت اينشتاين في مدينة أُولم الألمانية في العام 1879 وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه "هيرمان أينشتاين" يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه "ني بولين كوخ" معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة، ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة، وقد درس وحده الهندسة الإقليدية، وعلى الرغم من انتمائه لليهودية، فقد دخل أينشتاين مدرسة إعدادية كاثوليكية وتلقّى دروساً في العزف على آلة الكمان ولكن أينشتاين رفض فكرة الإله الشخصي والأديان بشكل كامل ورسائله الخاصة تبين أنه يؤمن بإله سبينوزا وهي الطبيعة. وفي الخامسة من عمره أعطاه أبوه بوصلة، وقد أدرك أينشتاين آنذاك أن ثمّة قوةً في الفضاء تقوم بالتأثير على إبرة البوصلة وتقوم بتحريكها. وقد كان يعاني من صعوبة في الإستيعاب، وربما كان مردُّ ذلك إلى خجله في طفولته. ويشاع أن أينشتاين الطفل قد رسب في مادة الرياضيات فيما بعد، إلا أن المرجح أن التعديل في تقييم درجات التلاميذ آنذاك أثار أن الطفل أينشتاين قد تأخّر ورسب في مادة الرياضيات. وتبنَّى اثنان من أعمام أينشتاين رعاية ودعم اهتمام هذا الطفل بالعلم بشكل عام فزوداه بكتبٍ تتعلق بالعلوم والرياضيات. بعد تكرر خسائر الورشة التي أنشأها والداه في عام 1894، أنتقلت عائلته إلى مدينة بافيا في إيطاليا، وأستغل أينشتاين الإبن الفرصة السانحة للإنسحاب من المدرسة في ميونخ التي كره فيها النظام الصارم والروح الخانقة. وأمضى بعدها أينشتاين سنةً مع والديه في مدينة ميلانو حتى تبين أن من الواجب عليه تحديد طريقه في الحياة فأنهى دراسته الثانوية في مدينة آروا السويسرية، وتقدَّم بعدها إلى امتحانات المعهد الإتحادي السويسري للتقنية في زيورخ عام 1895، وقد أحب أينشتاين طرق التدريس فيه، وكان كثيراً مايقتطع من وقته ليدرس الفيزياء بمفرده، أو ليعزف على كمانه، إلى أن اجتاز الإمتحانات وتخرَّج في عام 1900، لكن مُدرِّسيه لم يُرشِّحوه للدخول إلى الجامعة. كان أينشتاين قد تنازل عن أوراقه الرسمية الألمانية في عام 1896، مما جعله بلا هوية إثبات شخصية أو إنتماءٍ لأي بلدٍ معين، وفي عام 1898، التقى أينشتاين بـ "ميلفا ماريك Mileva Maric" زميلته الصربية على مقاعد الدراسة ووقع في غرامها، وكان في فترة الدراسة يتناقش مع أصدقائه المقربين في المواضيع العلمية. وبعد تخرجه في عام 1900 عمل أينشتاين مدرّساً بديلاً، وفي العام الذي يليه حصل على حق المواطنة السويسرية، ورُزق بطفلةٍ غير شرعية من صديقته اسمياها (ليسيرل) في كانون الثاني (يناير) من العام 1901.

بيت أينشتاين في أروا



ألبرت أينشتاين عام 1893 ( 14 عام)



عمله

معظم ما أخذه آينشتاين في نظريته النسبية الخاصة والعامة كان من العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن. جرأة أينشتاين في شبابه حالت بينه وبين الحصول على عمل مناسبٍ في سلك التدريس، لكن وبمساعدة والد أحد زملاء مقاعد الدراسة حصل على وظيفة فاحص (مُختبِر) في مكتب تسجيل براءة الإختراعات السويسري في عام 1902. تزوج أينشتاين من صديقته "ميلِفا" في 6 كانون الثاني (يناير) 1903 ورُزق بابن حمل اسم "هانز" في 14 من أيار (مايو) عام 1904، وفي هذه الأثناء أصبح عمل أينشتاين في مكتب التسجيل السويسري دائماً، وقام بالتحضير لرسالة الدكتوراه في نفس الفترة، وتمكن من الحصول على شهادة الدكتوراه في عام 1905 من جامعة زيورخ، وكان موضوع الرسالة يدور حول أبعاد الجزيئات، وفي العام نفسه كتب أينشتاين 4 مقالاتٍ علميةٍ دون الرجوع للكثير من المراجع العلمية أو التشاور مع زملائه الأكاديميين، وتعتبر هذه المقالات العلمية اللبنة الأولى للفيزياء الحديثة التي نعرفها اليوم. درس أينشتاين في الورقة الأولى مايُعرف بإسم الحركة البراونية، فقدم العديد من التنبُّؤات حول حركة الجسيمات الموزعة بصورةٍ عشوائية في السائل. عرف أينشتاين "بأبي النسبية"، تلك النظرية التي هزت العالم من الجانب العلمي، إلا أن جائزة نوبل مُنحت له في مجال آخر (المفعول الكهرضوئي) وهو ماكان موضوع الورقة الثانية.

النظرية النسبية الخاصة

ورقة أينشتاين العلمية الثالثة كانت عن "النظرية النسبية الخاصة"، فتناولت الورقة الزمان، والمكان، والكتلة، والطاقة، وأسهمت نظرية أينشتاين بإزالة الغموض الذي نجم عن التجربة الشهيرة التي أجراها الأمريكيان الفيزيائي "ألبرت ميكلسون والكيميائي إدوارد مورلي" أواخر القرن التاسع عشر في عام 1887، فقد أثبت أينشتاين أن موجات الضوء تستطيع أن تنتشر في الخلاء دون الحاجة لوجود وسط أو مجال، على خلاف الموجات الأخرى المعروفة التي تحتاج إلى وسط تنتشر فيه كالهواء أو الماء وأن سرعة الضوء هي سرعة ثابتة وليست نسبية مع حركة المراقب (الملاحظ)، تجدر الإشارة إلى أن نظرية أينشتاين تلك تناقضت بشكل كلّي مع استنتاجات "إسحاق نيوتن". جاءت تسمية النظرية بالخاصة للتفريق بينها وبين نظرية أينشتاين اللاحقة التي سُمِّيت بالنسبية العامة.

أينشتاين مع نيلز بور عام 1925



ألبرت أينشتاين عام 1947



منتصف حياته

في العام 1906 ترقى أينشتاين في السلم الوظيفي إلى مرتبة فاحص فني من الدرجة الثانية، وفي العام 1908 مُنح إجازةً لإلقاء الدروس والمحاضرات من "بيرن" في سويسرا، ووُلد الطفل الثاني لأينشتاين الذي سُمِّي "إدوارد" في 28 تموز (يوليو) 1910، وطلّق أينشتاين بعدها زوجته ميلِفا في 14 شباط (فبراير) 1919 وتزوج بعدها من ابنة عمه "ايلسا لوينثال" التي تكبره بثلاث سنوات في 2 حزيران (يونيو) 1919. لايعلم أحد حتى هذه الساعة شيئاً عن مصير طفلة أينشتاين الأولى غير الشرعية من زوجته ميلِفا إذ يعتقد البعض أنها ماتت في فترة الرضاعة، ويعتقد البعض الآخر أن والديها أعطياها لمن لا أولاد له للتبني، أمّا بالنسبة لأولاد أينشتاين، فقد أُصيب أحدهما بمرض انفصام الشخصية ومات فيما بعد في المصح العقلي الذي تولى علاجه ورعايته. أمّا الإبن الثاني، فقد أنتقل لولاية كاليفورنيا الأمريكية للعيش فيها ومن ثم أصبح أستاذاً (دكتور) في الجامعة، وكانت أتصالاته مع والده محدودةً جداً. في العام 1914 وقبيل الحرب العالمية الأولى، استقر أينشتاين في مدينة "برلين" الألمانية، ولم يكن أينشتاين من دعاة الحرب ولكنه كان ألمانيا من أصل يهودي ، مماتسبب بشعور القوميين الألمان بالضيق تجاه هذا الرجل، وتأجج هذا الإمتعاض لأينشتاين من قبل القوميين الألمان عندما أصبح أينشتاين معروفاً على المستوى العالمي بعدما خرجت مجلة "التايم" الأمريكية في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 1919 بمقالٍ يؤكد صحة نظرية أينشتاين المتعلقة بالجاذبية.

الأعوام اللاحقة

بوصول القائد النازي أدولف هتلر إلى السلطة في العام 1933 تزايدت الكراهية تجاه أينشتاين فاتهمه القوميون الإشتراكيون (النازيون) بتأسيس "الفيزياء اليهودية"، كما حاول بعض العلماء الألمان النيل من حقوق أينشتاين في نظرياته الأمر الذي دفع أينشتاين للهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتي منحته بدورها إقامة دائمةً، وانخرط في "معهد الدراسات المتقدمة" التابع لجامعة برينستون في ولاية نيو جيرسي، ففي عام 1939 كتب رسالته الشهيرة إلى الرئيس الأمريكي روزفلت لينبهه على ضرورة الإسراع في إنتاج القنبلة قبل الألمان وذلك قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة. وفي العام 1940، صار أينشتاين مواطناً أمريكياً مع احتفاظه بجنسيته السويسرية.

أينشتاين والصهيونية

لم يكن موقف أينشتاين، في بداية حياته على الأقل، رافضاً للصهيونية. فقد نشأ وتعلَّم في ألمانيا. ولذا، فقد كان يؤمن بفكرة الشعب العضوي، وبأن السمات القومية سمات بيولوجية تُوَّرث وليست سمات ثقافية مكتسبة. فقد صرح بأن اليهودي يظل يهودياً حتى لو تخلى عن دينه. وقد عبَّر أينشتاين في عدة مناسبات عن حماسه للمشروع الصهيوني وتأييده له، بل واشترك في عدة نشاطات صهيونية[1]. ولكن موقف أينشتاين هذا لم يكن نهائياً، إذ عَدَل عن هذه المواقف فيما بعد، فقد صرح بأن القومية مرض طفولي، وبأن الطبيعة الأصلية لليهودية تتعارض مع فكرة إنشاء دولة يهودية ذات حدود وجيش وسلطة دنيوية. وأعرب عن مخاوفه من الضرر الداخلي الذي ستتكبده اليهودية، إذا تم تنفيذ البرنامج الصهيوني، وفي هذا رَفْض للفكر الصهيوني ولفكرة التاريخ اليهودي الواحد. ولهذا السبب، وفي العام نفسه، فسَّر انتماءاته الصهيونية وفقاً لأسس ثقافية، فصرح بأن قيمة الصهيونية بالنسبة إليه تكمن أساساً في « تأثيرها التعليمي والتوحيدي على اليهود في مختلف الدول ». وهذا تصريح ينطوي على الإيمان بضرورة الحفاظ على الجماعات اليهودية المنتشرة في أرجاء العالم وعلى تراثها، كما يشير إلى إمكانية التعايش بين اليهود وغير اليهود في كل أرجاء العالم. وفي عام 1946، مَثل أمام اللجنة الأنجلو أمريكية وأعرب عن عدم رضاه عن فكرة الدولة اليهودية، وأضاف قائلاً: « كنت ضد هذه الفكرة دائماً ». وهذه مُبالَغة من جانبه حيث إنه، كما أشرنا من قبل، أدلى بتصريحات تحمل معنى التأييد الكامل لفكرة القومية اليهودية على أساس عرْقي. والشيء الذي أزعج أينشتاين وأقلقه أكثر من غيره هو مشكلة العرب. ففي رسالة بعث بها إلى وايزمان عام 1920، حذر أينشتاين من تجاهل المشكلة العربية، ونصح الصهاينة بأن يتجنبوا «الاعتماد بدرجة كبيرة على الإنجليز »، وأن يسعوا إلى التعاون مع العرب وإلى عَقْد مواثيق شرف معهم. وقد نبه أينشتاين إلى الخطر الكامن في الهجرة الصهيونية. ولم تتضاءل جهود أينشتاين أو اهتمامه بالعرب على مر السنين. ففي خطاب بتاريخ أبريل سنة 1948، أيَّد هو والحاخام ليو بايك موقف الحاخام يهودا ماجنيس الذي كان يروج فكرة إقامة دولة مشتركة (عربية ـ يهودية)، مضيفاً أنه كان يتحدث باسم المبادئ التي هي أهم إسهام قدَّمه الشعب اليهودي إلى البشرية. ومن المعروف أن أينشتاين رَفَض قبول منصب رئيس الدولة الصهيونية حينما عُرض عليه.

السنوات الأخيرة

عرضت الحكومة الإسرائيلية على أينشتاين منصب رئيس الدولة في العام 1952 ولكن أينشتاين رفض هذا العرض الإسرائيلي قائلا: "انا رجل علم ولست رجل سياسة".[2]. و في نهاية حياته اتهمته المخابرات الأمريكية بالميول للشيوعية لأنه قدم أنتقادات لاذعة للنظام الرأسمالي الذي لم يكن يروق له. وفي عام 1952 كتب أينشتاين في رسالة إلى الملكة الأم البلجيكية: "لقد أصبحت نوعاً من المشاغب في وطني الجديد بسبب عدم قدرتي على الصمت والصبر على كل ما يحدث هنا."[3]
لقد أقام أينشتاين جانباً كبيراً من الإطار الرياضي الذي تفهم على أساسه قوانين عالم الذرة الصغير (الميكروكوزم)، وقوانين عالم الكون الكبير (الماكروكوزم)، وقد وافته المنية وهو يحاول التنسيق بين كلا المفهومين في مجموعة واحدة من المعادلات وسماها (نظرية المجال الموحد) أو المعروفة بـ(تجربة فيلادلفيا)، ولكن دراسته لم يستطع أحد أتمامها ولا يزال هذا الغموض قائماً حتى الآن مع مشاكل كونية أخرى لم تحل أحجيتها.

وفاته

وفي العام 1955، توفي أينشتاين، وحُرق جثمانه في مدينة "ترينتون" في ولاية "نيو جيرسي" في 18 نيسان (أبريل) 1955 ونُثر رماد الجثمان في مكان غير معلوم، وحُفظ دماغ العالم أينشتاين في جرّة عند الطبيب الشرعي "توماس هارفي" الذي قام بتشريح جثته بعد موته. وقد أوصى أينشتاين أن تحفظ مسوداته ومراسلاته في الجامعة العبرية في القدس، وأن تنقل حقوق استخدام أسمه وصورته إلى هذه الجامعة.

مختارات من أقواله

ضع يدك على صفيح ساخن لمدة دقيقة وستشعر أنها ساعة، أجلس مع محبوبتك لمدة ساعة وستشعر أنها دقيقة هذه هي النسبية.
الشيئان اللذان ليس لهما حدود، الكون وغباء الإنسان، مع أني لست متأكداً بخصوص الكون.
أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل.
أجمل إحساس هو الغموض، إنه مصدر الفن والعلوم.
كل ماهو عظيم وملهم صنعه إنسان عَمِل بحرية.
إذا لم يوافق الواقعُ النظريةَ، غيِّر الواقع.
الجنون هو أن تفعل الشيء مرةً بعد مرةٍ وتتوقع نتيجةً مختلفةً.
الحقيقة هي ما يثبُت أمام امتحان التجربة.
يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد، لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
الخيال أهم من المعرفة.
الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت.
يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه.
أنا لا أفكر بالمستقبل، إنه يأتي بسرعة.
من لم يخطئ، لم يجرب شيئاً جديداً.
العلم شيءٌ رائعٌ، إذا لم تكن تعتاش منه.
العلم ليس سوى إعادة ترتيبٍ لتفكيرك اليومي.
لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها.
الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.
المعادلات أهم شيء بالنسبة لي، السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية.
إذا كان أ = النجاح. فإن أ = ب + ج + د. حيث ب =العمل. ج =اللعب. د =إبقاء فمك مغلقاً.
كلما اقتربت القوانين من الواقع أصبحت غير ثابتة، وكلما اقتربت من الثبات أصبحت غير واقعية.
أنا لا أعرف السلاح الذي سيستخدمه الإنسان في الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أنه سيستخدم العصا والحجر في الحرب العالمية الرابعة.
ان الله لا يلعب النرد
أثمن ما في العالم هو الحدس أو الفكرة اللامعة.
الأمر الوحيد الذي أسمح له بالتدخل في علمي وأبحاثي هو معلوماتي وثقافتي الخاصة.
أنا لست موهوب، أنا فضولي.
بين الماضي والحاضر والمستقبل ليس هناك سوى وهم في تفكير العقل البشري.
إذا لاحظتم أن الأوقات الحزينة نشعر بها أنها طويلة بينما الأيام الفرحة تمر كالدقيقة وهذه هي النسبية.
العقل البديهي هو هبة مقدسة، والعقل المعقول هو خادم مثمر.
النسبية تعلمنا الرباط أو العلاقة بين الأوصاف المختلفة لشيء ما مع الحقيقة ذاتها.
الجاذبية ليس لها علاقة بالوقوع في الحب.
إن أشد الأشياء استغلاقا على العقل في هذا العالم إن العالم يمكن تعقله.
العلم بدون دين أعرج، والدين بدون علم أعمى.
مراجع
أينشتين والنظرية النسبية - الدكتور عبد الرحمن مرحبا- دار القلم - بيروت - الطبعة الثامنة - شباط 1981م.
ماهي نظرية النسبية - تأليف لانداو و رومر - دار مير - موسكو - 1974م.
النسبية بين نيوتن واينشتاين - تأليف د. طالب ناهي الخفاجي - بغداد - 1978م.
الكون - تأليف كولين رونان - بيروت - 1980م.

^ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، الدكتور عبد الوهاب المسيري، 1999
^ سيرة حياة أينشتاين قي موقع جامعة برينستون
^ سيرة حياة أينشتاين قي موقع جامعة برينستون























أدولف هتلر

وُلِدَ في
20 ابريل1889
برونوآم إن، النمسا
تُوفيَ في
30 ابريل1945
برلين، ألمانيا


اليكم قصة رجل حفر أسمه في التاريخ المعاصر
اودى بالمانيا الى التهلكة والخراب والحياة العنصرية ضد العالم......
ادولف هتلر (20 ابريل1889 الى 30 ابريل1945) - بالألمانية: Adolf Hitler). قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم المانيا النازية من الفترة 1933 الى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار المانيا"، ورئيس الحكومة والدولة. كان هتلر خطيباً مفوّهاً وذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيرا في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت اوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ودمار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والدمار.
المراجع التاريخية: الموسوعة البريطانية للتاريخ المعاصر +كفاحي :كتاب لهتلر

سنواته الاولى

بمغيب شمس الـ 20 ابريل1889، وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي سيغير وجه الكرة الارضية عندما يشتد عظمه. كان أبوه (الويس) موظف جمارك صغير. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة الا لأدولف وشقيقته "بولا". كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبوه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الإحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظف قطاع عام.
عاد ادولف هتلر في تشرين الاول 1907 ليدخل امتحان القبول، وهو اولى الخطوات العملية لتحقيق احلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعماً بالامال العراض. لكنها سحقت وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: " التالية اسمائهم شاركوا في الامتحان، وكانت نتائجهم غير مضية او لم يقبلوا.. ادولف هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –الماني- كاثوليكي- الاب موظف- تحصيله الدراسي: اربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار الرسم: غير مرضٍ". وعاود الكرة وكانت رسومه تافهة الى حد لم تؤهله الى المشاركة في الامتحانات هذه المرة. فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لانه مقتنع تماما كما نوه في (كفاحي)، ولذلك طلب ايضاحا من مسجل الكلية: "اكد لي هذا السيد ان الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك اني لا اصلح لمزاولة فن الرسم، وان كفاءتي كما اوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك قط في اكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية". واضطر الى الرضوخ لحكم القدر. لكن ما عتم ان ادرك وهو حزين ان فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.
تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيراً بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الالمانية.
TOTIالرجاء تقيم هذا الموضوع اذا اعجبك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فيينا وميونخ

في يناير1903 مات ابوه ولحقته والدته في ديسمبر1907. وغدا ادولف ابن الـ 18 ربيعاً بلا معيل وقرر الرحيل الى فيينا أملا ان يصبح رساماً. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتباً كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة.
وفي فيينا، تأثر ادولف كثيراً بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في تلك المدينة وتنامي الحقد والكراهية لهم. وقد دون ادولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام.
وفي عام 1903، انتقل ادولف الى مدينة ميونخ لتفادي التجنيد الالزامي وكان الرجل يتوق للاستقرار في المانيا عوضاً عن الاقامة في الامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الامبراطورية النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية الاولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية. وبالرغم من أداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية، الا انه لم يرتق المراتب العلا في الجيش . وخلال الحرب، كوّن هتلر احساساً وطنيا عارماً تجاه المانيا رغم اوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش الالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.








































  رد مع اقتباس
قديم 27 - 2 - 2010, 6:08 AM   #4
σ и ε • ℓ σ ν ε
مستــشار سابق | الله , الوطن , شكو ماكو
الصورة الرمزية σ и ε • ℓ σ ν ε
 
σ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond reputeσ и ε • ℓ σ ν ε has a reputation beyond repute σ и ε • ℓ σ ν ε غير متواجد حالياً
افتراضي

عاشت ايدج وردايه
موضوع جدا حلو

التوقيع:



Coming Soon .. First & Best IraQi Rap Channel WorldWide
  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
موسوعة, العباقرة, والعلماء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة هل تعلم Ħąşšąŋ المنتدى العلمي 59 26 - 8 - 2010 10:17 PM
كلمات خرجت من افواه العباقرة حيدر دجي المنتدى العام 1 17 - 7 - 2009 4:47 AM
موسوعة المعكرونة hadola مطبخ شكو ماكو - اكلات عراقية - طبخ عربي 5 9 - 5 - 2008 5:12 PM
. *·~-.¸¸,.-~*من أقوال العباقرة*·~-.¸¸,.-~* » ..Gṙєάт aηġєĿ.. « المنتدى العام 8 9 - 11 - 2007 5:28 PM
طرائف العباقرة دوشيش المنتدى العام 7 28 - 9 - 2007 2:44 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 4:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by ShakwMakw ©2013
انضم الينا